إضافة مقال للموقع
 
 
الأسم الايميل
المقال
 
 
 
 
 
 
 
 
المقالات اليومية
الهروب من الراهن.. محمد محفوظ

المطلوب دائما: بناء علاقة صحية مع عناصر التراث، حتى يتحول إلى رافد حقيقي في بناء الراهن بعيدا عن الأخطاء والمواقف المستلبة.. لا نريد أن نستغرق في التراث، لأن الاستغراق في التراث، يحوله من رافد إلى مشكلة عويصة قد لا نتمكن من الشفاء منها.. الأمم والمجتمعات التي تعيش على ذكرياتها، لن تتمكن مهما أوتيت من إمكانات مادية وبشرية من القبض على مستقبلها.. لأن المستقبل لا يعتني كثيرا بالماضي والذكريات، وإنما يعنى بمعايير القوة الحالية، وكيف توظف هذه المعايير وعناصر القوة في بناء الراهن.. فطريق القبض على المستقبل هو بناء الراهن.. أما الذي يهرب من عدم قدرته على بناء راهنه إلى ماضيه وذكرياته التاريخية، فإن هذا الهروب وفي ظل هذه اللحظة التاريخية يكرس العطالة التاريخية وعدم القدرة على بناء الراهن ومواجهة تحدياته ومتطلباته.....

السياحة الثقافية.. الواقع والمأمول

فاطمة سعدآل هطيل تمتزج عناصر الثقافة المختلفة كالتاريخ والتراث الشعبي والفن المعماري والفن التشكيلي لتشكل مفهوماً منفرداً للسياحة الثقافية التي ترتبط بشكل مباشر ومهم بكثير من العلوم والمعارف المجتمعية المختلفة، التي لا تقتصر على الترفيه فقط، لذا يجب أن نرفع من وعينا الاجتماعي وثقافتنا الحياتية حول السياحة الثقافية التي تثري المعرفة لدينا في شتى العلوم والمعارف الأخرى، وعلى القطاعات المعنية العمل على تبني أهمية وضرورة السياحة الثقافية لدى المواطن السعودي وملامسة ومعايشة تاريخ وثقافات موطنه، الأمر الذي يجب أن توظف من خلاله السياحة والآثار الجهود المتواصلة لإبراز السياحة الثقافية بالمملكة من خلال تطوير المتاحف وتهيئتها وإنشاء البرامج الثقافية والفعاليات الثقافية في جميع مدن المملكة على حد سواء وإنشاء ما يعرف بالمهرجان التاريخي لمدينة من مدن المملكة. بحيث يصبح لدى العامة الفكرة الكاملة عن تاريخ وآثار الوطن وتعزيز حب الوطن في نفوس النشء والشرائح الأخرى وأرى أن تكون هناك جمعيات وطنية ودعم كبير للسياحة الثقافية بالمملكة....

الاستدامة ليست "عبارة فندقية أنيقة"

حين تدلف إلى غرفتك الفندقية التي حجزتها لقضاء مهمة عمل أو لعطلة قصيرة؛ حتما سيكون لافتا تلك البطاقات البيضاء الصغيرة الأنيقة التي تدعوك لاستخدام أدوات الغرفة بشكل يعكس مسؤوليتك تجاه البيئة والموارد الطبيعية....

خذوني إلى القصيم

تختتم اليوم أعمال ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس بمنطقة القصيم، والذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ويعتبر هذا العام حدثاً استثنائياً كونه يركز على مفهوم مختلف يتناول مثلث الحياة لمواقع التراث العمراني (التأهيل، التشغيل، الاستثمار)، حيث ركزت ورش العمل والجلسات العلمية والفعاليات والمعارض المصاحبة للملتقى على إبراز الدور الاقتصادي لتلك المواقع والانتقال بها مؤسسياً من الاندثار إلى الازدهار....

أرض الطين تحكي قصة التراث العمراني

الدروب الترابية المتعرجة تختصر المسافات بين مداخل البيوت، فقد كان لكل بيت مدخل واحد وهناك باب داخلي يؤدي إلى بطن البيت أو «الحوي» لخروج النساء إذا هم بدخول الدار غريب. هذه المداخل تفسر سر تجوال أهل البلدة ورفقتهم الدائمة لبعضهم البعض، فالطريق الرئيسةلا تستلزم جهدا، والطرق المختصرة تؤدي كلها إلى لقاء. هذا الإحساس أتاني من أن هذه الدروب مطروقة وأن البيوت رغم تهدمها إلا أن فيها بعض حياة. فما زالت الأرفف الطينية متماسكة وما زالت آثار نيران الطبخ في الزوايا وآثار إعداد القهوة في المجلس أو المشب الذي يتم فيه استقبال الضيوف تاركة بعضا من طقوس ضيافة على الأسقف المتينة. هذا ليس مشهدا فانتازيا ولا سينمائيا أبدعه خيال فريق كامل من ذاكرة شعبية، وإنما بعض يوم قضيته فيما يوصف بأرض العمارة الطينية. وهذه الأرض ليست سوى منطقة القصيم التي تستضيف هذه الأيام ملتقى التراث العمراني الوطني الخامس....

12345678910...